أبنية الأفعال المعتلّة الدالة على الوجود والمعيشة والفعل الإنساني في القرآن الكريم دراسة في ضوء نظرية الحقول الدلالية

Authors

  • حيدر وحيد مجيد
  • جلال الدين يوسف فيصل

DOI:

https://doi.org/10.32792/jceh.v16i3.1002

Abstract

     يتناول هذا البحث دراسة أبنية الأفعال المعتلة الدالة على الوجود والمعيشة والفعل الإنساني في القرآن الكريم، في ضوء نظرية الحقول الدلالية. يركّز البحث على أربعة حقول دلالية صغرى:   يتضمن البحث أربعة حقول دلالية صغرى: حقل الوجود والفناء والتحول، الذي يوضح مظاهر الوجود الإنساني والتحولات الطبيعية والاجتماعية؛ وحقل الصنع والإنتاج والإنجاز، الذي يعكس أفعال الإنسان العملية وإسهاماته في محيطه؛ وحقل التفاعل والعلاقات الإنسانية، الذي يبرز الأبعاد الاجتماعية والفعلية في العلاقات الإنسانية؛ وأخيرًا حقل المعاش والمعايشة، الذي يعالج مظاهر الحياة اليومية والمعيشية للفرد والجماعة. يهدف البحث إلى توضيح كيفية استخدام الأفعال المعتلة في التعبير عن مظاهر الوجود الإنساني وفعل الإنسان في مجالات الحياة المختلفة، ومدى تأثير هذه الأفعال في تشكيل المعنى القرآني على المستوى الدلالي. كما يسعى إلى إبراز التدرج الدلالي بين الحقول المختلفة والعلاقات البينية بينها، وما تمثله الأفعال المعتلة من دلالة على العمليات الوجودية والاجتماعية والمعاشية. توظف الدراسة منهجية التحليل الحقلي الدلالي لاستكشاف البناء الدلالي للأفعال، مع تقديم تصنيف واضح يوضح وظائف كل حقل. ويهدف البحث إلى توضيح دور الأفعال المعتلة في نقل المعنى القرآني على المستوى الدلالي، وإظهار التدرج والعلاقات البينية بين الحقول المختلفة، كما يسعى إلى تقديم تصنيف واضح لوظائف كل حقل دلالي. وقد اعتمدت الدراسة منهجية التحليل الحقلي الدلالي لاستكشاف البناء الدلالي للأفعال، بما يمكّن من فهم أعمق لدور الأفعال المعتلة في التعبير عن العمليات الوجودية والاجتماعية والمعاشية، وهو ما يعكس غنى الأسلوب القرآني ودقة اختياراته اللغوية. ويخلص البحث إلى أن الأفعال المعتلة تشكل أداة مركزية في نقل المعنى القرآني وتوضيح العلاقة بين الوجود والفعل الإنساني والمعاش، مما يعكس ثراء الأسلوب القرآني ودقة اختياراته اللغوية.

عدد المشاهدات: 23 عدد التنزيلات: 16

Downloads

Published

2026-09-30