بلــوغ الأمـة للمحـة الأئمـة: نظم الشيـخ محمّد بن طاهـر السمـاويّ (ت1370هـ) دراسـة وتحقـيق

Authors

  • أ م د بسام علي حسين

DOI:

https://doi.org/10.32792/jedh.v15i1.584

Abstract

     تعدُّ الأراجيز الشعرية جزءًا مهمًا من التراث الشعري العراقي بشكل خاص، والتراث الشعري العربي بشكل عام، إذ تُستعمل في نقل المعارف والقيم عن طريق إحدى الموضوعات التي تنظم فيها، ومنها: الدينية، والتاريخية، والوطنية، والتعليمية وشرحها، وتتميز بنظمها على أحد البحور العروضية وهو بحر الرجز مما يمنحها إيقاعاً موسيقياً يسهل حفظها، وتداولها بين الأجيال.       استعمل الشعراء الأراجيز في الأدب العراقي للتعبير عن قضايا دينية، واجتماعية، ووطنية، وظهر من بينهم في القرن التاسع عشر الشيخ محمّد بن طاهر السماويّ, إذ نظم كثيرًا من الأراجيز الشعرية التي تناول قسمٌ منها سيرة النبي الكريم محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، والأئمة الاثني عشر(عليهم السلام)، فضلاً عن نظمه أراجيز في واقعة عاشوراء، وبعض المدن الدينية, منها: مدينة النجف الأشرف، وكربلاء، والكاظمية، وسامراء، ونظم قسمها الآخر في علوم متنوعة منها: علم النحو، والصرف، والبلاغة، والأُصول، والخط، والفلك، والإسطرلاب وغيرها.  وكان من بين تلك الأراجيز أُرجوزة (بلوغ الأمة للمحة الأئمة) التي تكوّنت من (109) بيتاً قُسِّمت على (16) لمحة شعرية، وتباين نظمها في عدد أبيات مقطوعاتها بين (14) بيتاً إلى (6) أبيات، تم اختيارها للدراسة والتحقيق لبيان أهميتها الدينية, إذ جاءت مادتها الشعرية في إثبات تاريخ حياة، وولادات، ووفيات أهل البيت (عليهم السّلام)، بدءًا بالنبي الكريم محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وختاماً بقائم آل محمّد الإمام المهديّ (عجل الله تعالى فرجه الشريف). واظهاراً لبراعة ناظمها في فن التاريخ الشعري, إذ يمثل أحد الفنون المهمة في مجال الأدب العراقي، لما يتضمنه من عبقرية تبهر المتلقي إعجاباً، بعظمة الفكر، وسرعة الخاطر، ومتعة التصوير، ودقة المعنى، وإن كان جموحاً صعب المأخذ، إلاَّ أن له جمالية، ونظماً، وقواعد خاصة تتم عن طريق حساب الجُمل التي استعمل فيها الناظم الحروف المقطعة تبعًا للنظام الأبجدي.

عدد المشاهدات: 275 عدد التنزيلات: 17

Downloads

Published

2025-04-08