ظاهرة الجواب في النحو العربي

Authors

  • احمد عليوي دويخ
  • زكي فليح حسن

DOI:

https://doi.org/10.32792/jceh.v16i3.999

Abstract

يتجلى إعجاز اللغة العربية في بنائها النحوي الذي يوازن بين الثبات والمرونة , ومن أبرز مظاهر ذلك ما يتصل بإعراب المفعول به , والمفعول معه . فالمفعول به يدل على تغير حركة إعرابه , وقد نُصب على الفتح لمشابهته سائر المنصوبات واختير له علامة الفتحة لخفته وقلّة , والسبب يعود إلى أن المفعول به يكون واحداً فأكثر, كما قرر سيبويه وابن يعيش وابن هشام . وأمّا المفعول معه , فهو الذي يأتي بعد الواو الدالة على المصاحبة .  وتتضح  هذه الدقة أيضا في نظام المنصوبات النحوية الاخرى , إذ تعمل كل منها على ضبط المعنى وتحديد العلاقات بين التراكيب , فالحال الدال على هيئة صاحبه , والذي عدّ الخامس من المنصوبات , وأما الاستثناء فحكمه بـ ( إلا ) وسواء كانت متصلةً أم منقطعةً. وكذلك نداء ما فيه ( أل ) والذي اخص بأنه لا يصح الجمع بين حرف النداء و ( أل ) في الكلمة الواحدة وقد استثني من ذلك لفظ الجلالة  (الله )  , وهكذا تتكامل المنصوبات في نسيج نحوي واحد يجمع بين المنطق والدقة والجمال , ويجعل العربية لغة تعبر عن الفكر بأدق الأساليب وأجمل التراكيب .

عدد المشاهدات: 21 عدد التنزيلات: 13

Downloads

Published

2026-09-30