السياسة الأميركية لمنع انتشار الأسلحة النووية والموقف السوفيتي تجاهها 1963-1966
DOI:
https://doi.org/10.32792/jceh.v16i3.1000الملخص
يتناول البحث السياسة النووية التي تعاملت بها الولايات المتحدة الأميركية تجاه قضايا التسلح النووي الدولي، وكيف تعاملت واشنطن مع القوى الكبرى لمنع الدول الاخرى من امتلاك الأسلحة النووية، والكشف عن المبادرات التي طرحتها واشنطن على الاتحاد السوفيتي لإقرار معاهدة تمنع انتشار الأسلحة النووية، من خلال التتبع التاريخي لمجريات تطور الاحداث وتسارع الدول لامتلاك تلك الأسلحة مثل الصين والمانيا، وسعي واشنطن لمواجهتها بالتعاون مع موسكو دبلوماسيا، وظهر من ذلك سعي واشنطن للمحافظة على تفوقها النووي، ومنع الدول الأخرى من امتلاك الأسلحة النووية حتى وان كان اقرب الحلفاء اليها، وانطلاقا من مبدأ تفوقها النووي فرضت على بقية الدول البقاء تحت هيمنتها ونفوذها، ومنعها من التطلع الى تعزيز ترساناتها العسكرية بالسلاح النووي الذي اصبح رمزا للسيادة والقوة والمساواة بين الدول الكبرى على المستوى الدولي، فقد رأت واشنطن تلك التطلعات على انها تهديد حقيقي لأمنها العسكري ومكانتها الدولية، وعملت على وضع الخطط وصياغة السياسات والمبادرات التي هدفها تحقيق التفرد النووي الأميركي، تجاه الاتحاد السوفيتي بالمقام الأول والحد من مواصلة تطوير ترسانته النووية، وفي المقام الثاني منع الدول الناشئة التي ارادت امتلاك السلاح النووي وعملت على منعها مثل الصين وألمانيا الاتحادية، ولذلك شكل الاتحاد السوفيتي العقبة الأولى تجاه تلك المخططات، من خلال رفضه للعديد من الخطط وعدم مجاراته للسياسة الأميركية للحد من منع انتشار الأسلحة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تُنشر جميع الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب 4.0 الدولية (CC BY 4.0). تُجيز هذه الرخصة الاستخدامَ والمشاركةَ والتكييفَ والتوزيعَ والنسخَ بأي وسيلة أو شكل، دون قيود، بما في ذلك الأغراض التجارية، وذلك بشرط الإشارة الملائمة إلى المؤلف/المؤلفين الأصليين والمصدر، وإدراج رابط الرخصة، والإشارة إلى أي تعديلات أُجريت.
تفاصيل الرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



