تعدد المصطلح النحوي وأثره في الفهم المخطوء عند النحاة قديماً وحديثاً
DOI:
https://doi.org/10.32792/jceh.v16i3.1005الملخص
كانت قضية تعدّد المصطلح النحويّ ، فضلاً عن غموضه ، وعدم شموليته من الأسباب التي ساعدت على إيجاد ظاهرة الفهم المخطوء لقواعد اللغة العربيّة ، وهذا بدوره قد أثّر في النحاة المحدثين ، فحاولوا إيجاد الحلول للمشكلات التي ورثوها من نحاة اللغة العربية القدماء . فالمصطلح ، الذي كان يجب أن يكون عاملاً مساعداً في تقعيد النحو العربيّ ، وتيسيره ، كان في واقع الحال عاملاً مساعداً في تشتيت ذهن الدارس لهذا النحو ، والباحث ، الذي يحاول فهمه ، وسبر أغواره . إنّ تعدّد المصطلح النحويّ الناشئ عن الخلاف النحويّ بين المدرستين البصريّة ، والكوفيّة ، فضلاً عن الخلاف داخل المدرسة النحوية نفسها كان له الأثر الكبير في اضطراب المفهوم المقصود من المصطلح ؛ ولذا فقد سعى متأخرو النحاة ، والمحدثون إلى محاولة تحديد مفاهيم المصطلحات ، والعمل على توضيح المقصود منها ، ومنع التداخل بين مفاهيمها . وهذا البحث قد جاء لاستقراء أثر تعدّد المصطلح في وجود الفهم المخطوء لقواعد اللغة العربيّة ، والتعرّف على المنجز النحويّ لدى المحدثين ، الذي كان يحاول حلحلة التعقيدات النحوية الناتجة من عدم إيجاد مصطلحات نحوية جامعة مانعة لمباحث المسائل النحوية
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تُنشر جميع الأعمال في هذه المجلة بموجب رخصة المشاع الإبداعي – النَّسب 4.0 الدولية (CC BY 4.0). تُجيز هذه الرخصة الاستخدامَ والمشاركةَ والتكييفَ والتوزيعَ والنسخَ بأي وسيلة أو شكل، دون قيود، بما في ذلك الأغراض التجارية، وذلك بشرط الإشارة الملائمة إلى المؤلف/المؤلفين الأصليين والمصدر، وإدراج رابط الرخصة، والإشارة إلى أي تعديلات أُجريت.
تفاصيل الرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/



