تعدد المصطلح النحوي وأثره في الفهم المخطوء عند النحاة قديماً وحديثاً

المؤلفون

  • احمد نادي عويد
  • رياض يونس السوّاد

DOI:

https://doi.org/10.32792/jceh.v16i3.1005

الملخص

كانت قضية تعدّد المصطلح النحويّ ، فضلاً عن غموضه ، وعدم شموليته من الأسباب التي ساعدت على إيجاد ظاهرة الفهم المخطوء لقواعد اللغة العربيّة ، وهذا بدوره قد أثّر في النحاة المحدثين ، فحاولوا إيجاد الحلول للمشكلات التي ورثوها من نحاة اللغة العربية القدماء . فالمصطلح ، الذي كان يجب أن يكون عاملاً مساعداً في تقعيد النحو العربيّ ، وتيسيره ، كان في واقع الحال عاملاً مساعداً في تشتيت ذهن الدارس لهذا النحو ، والباحث ، الذي يحاول فهمه ، وسبر أغواره . إنّ تعدّد المصطلح النحويّ الناشئ عن الخلاف النحويّ بين المدرستين البصريّة ، والكوفيّة ، فضلاً عن الخلاف داخل المدرسة النحوية نفسها كان له الأثر الكبير في اضطراب المفهوم المقصود من المصطلح ؛ ولذا فقد سعى متأخرو النحاة ، والمحدثون إلى محاولة تحديد مفاهيم المصطلحات ، والعمل على توضيح المقصود منها ، ومنع التداخل بين مفاهيمها . وهذا البحث قد جاء لاستقراء أثر تعدّد المصطلح في وجود الفهم المخطوء لقواعد اللغة العربيّة ، والتعرّف على المنجز النحويّ لدى المحدثين ، الذي كان يحاول حلحلة التعقيدات النحوية الناتجة من عدم إيجاد مصطلحات نحوية جامعة مانعة لمباحث المسائل النحوية

عدد المشاهدات: 20 عدد التنزيلات: 17

التنزيلات

منشور

2026-09-30